أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
269
اعراب القرآن الكريم
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 88 إلى 90 ] فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ ( 88 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ( 89 ) وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ( 90 ) « فَأَخْرَجَ » الفاء عاطفة وأخرج ماض فاعله مستتر « لَهُمْ » متعلقان بأخرج « عِجْلًا » مفعول به « جَسَداً » بدل من عجلا والجملة معطوفة « لَهُ » متعلقان بخبر مقدم « خُوارٌ » مبتدأ مؤخر والجملة صفة « فَقالُوا » الفاء عاطفة « قالوا » ماض وفاعله والجملة معطوفة « هذا » مبتدأ « إِلهُكُمْ » خبر والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول « وَإِلهُ » معطوف على إلهكم « مُوسى » مضاف إليه « فَنَسِيَ » الفاء عاطفة وجملة نسي معطوفة « أَ فَلا » الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ولا نافية « يَرَوْنَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة « أن » مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشان تقديره أنه « لا » نافية « يَرْجِعُ » مضارع فاعله مستتر « إِلَيْهِمْ » متعلقان بيرجع « قَوْلًا » مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به وجملة يرجع خبر أن « وَلا » الواو عاطفة ولا نافية « يَمْلِكُ » مضارع فاعله مستتر « لَهُمْ » متعلقان بيملك « ضَرًّا وَلا نَفْعاً » ضرا مفعول به ونفعا معطوف عليه والجملة معطوفة « وَلَقَدْ » الواو عاطفة واللام للقسم وقد حرف تحقيق « قالَ لَهُمْ هارُونُ » ماض وفاعل « مِنْ قَبْلُ » متعلقان بقال والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم « يا قَوْمِ » يا حرف نداء قوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة والجملة مقول القول « إِنَّما » كافة ومكفوفة « فُتِنْتُمْ » ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور « بِهِ » متعلقان بفتنتم والجملة مقول القول « وَإِنَّ رَبَّكُمُ » الواو عاطفة وإن واسمها والكاف مضاف إليه « الرَّحْمنُ » خبر والجملة معطوفة « فَاتَّبِعُونِي » الفاء هي الفصيحة اتبعوني أمر مبني على حذف النون والنون للوقاية والياء مفعول به « وَأَطِيعُوا » الجملة معطوفة « أَمْرِي » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والجملة معطوفة . [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 91 إلى 94 ] قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى ( 91 ) قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ( 92 ) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي ( 93 ) قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ( 94 ) « قالُوا » الجملة ابتدائية « لَنْ » ناصبة « نَبْرَحَ » مضارع ناقص منصوب بلن واسمه ضمير مستتر تقديره نحن « عَلَيْهِ » متعلقان بعاكفين « عاكِفِينَ » خبر نبرح والجملة مقول القول « حَتَّى » حرف غاية وجر « يَرْجِعَ » مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى « إِلَيْنا » متعلقان بيرجع « مُوسى » فاعل ويرجع وأن المضمرة قبلها في تأويل مصدر في محل جر بحتى ومتعلقان بعاكفين « قالَ » الجملة مستأنفة « يا هارُونُ » يا أداة نداء